ابن النفيس

241

شرح فصول أبقراط

[ ( شرب الخريق موجب لللتشنج ) ] قال أبقراط « 1 » : التشنّج الذي يكون من شرب الخربق ، من علامات الموت . شرب الخربق يوجب التشنج تارة بفرط استفراغه ، وهو قتّال لأن البدن يكون من شدة تجففه ، أحدث التشنج « 2 » فيه قوة تجفيف ، لأن الخربق « 3 » يورث البدن ذلك لفرط « 4 » تجفيفه ؛ وتارة بملأ « 5 » العصب رطوبات ، وهو قتّال أيضا « 6 » لأن الخربق يحرك رطوبات البدن فإذا « 7 » تحركت إلى الأعصاب استمرت حركتها إليها ، فيكون التشنّج شديدا جدّا . [ ( الجراحات موجب للتشنج ) ] قال أبقراط « 8 » : التشنّج الذي يكون عن جراحات من علامات الموت .

--> ( 1 ) يستمر السياق متصلا في ت . . وفي بقية النسخ : ك : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، المقالة الخامسة من شرح فصول أبقراط . د : المقالة الخامسة . أ : المقالة الخامسة . ش : المقالة الخامسة من علامات الأمراض وما يعرض للنسا من الأوجاع ، وعدة فصولها ع أ . ( 2 ) ت ، د : حدث به التشنج . ( 3 ) ت : الخرابق . ( 4 ) ك : بفرط . ( 5 ) ت ، د : تملية . ( 6 ) ت : أيضا قتال . ( 7 ) د : وإذا . ( 8 ) الفصل وشرحه ، ساقطان من ت .